منتديات فرفشة

مرحباً بك في منتديات فرفشة نتمني ان تقوم بالتسجيل معنا في المنتدي

خليك فريش عشان الشعر ميتنعكش

 مرحباً بكم في منتديات فرفشة لكل المفرفشين ( خليك فريش عشان الشعر ميتنعكش )

    الانسان الهادىْ

    شاطر
    avatar
    asia
    فرفوش ذهبي
    فرفوش ذهبي

    انثى
    آلعمر : 21
    السمك
    البلد :
    عدد آلرسآئل : 928
    نقآط : 4116
    آلسمعهـ : 22
    آلمزآج :
    تاريخ التسجيل : 10/06/2009

    shifty الانسان الهادىْ

    مُساهمة من طرف asia في الثلاثاء فبراير 15, 2011 6:46 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والسـلآم عليكم ورحمة الله وبركـآته



    من أسرارِ سحر الشخصية وقوة تأثيرها :-
    الهدوء ؛





    فالهادئ أعصابه وعضلاته مرنة شديدة ؛
    وهي تحتفظ دوماً بتوازن عادي ؛
    ودرجة معتدلة من الراحة والاسترخاء ؛



    الهادئ يفكر باستقامة ؛
    ولا يبذر طاقته الفكرية سدى .



    استقامة الهادئ تبدو في عاداته ؛ وتتمثل في مسلكه اليومي ؛
    فهو يبدأ عمله في ساعة موقوتة ؛ ويسير فيه دون إسراع ؛
    ويشتغل بما يعود بالنفع عليه وعلى غيره ؛
    وينال أقصى ما يستطيع من إنتاج بأقل ما يمكن من التعب .



    الهادئ يفيد من أيام راحته وساعات فراغه ؛
    لأنه يعيش متملياً من حاضره ؛ ولا يرهق نفسه بأحزان الماضي ؛
    ولا بمخاوف المستقبل .



    الهادئ يمتنع بطبيعته من إظهار تبرمه في حضور الآخرين ؛
    كما يمتنع عن إبراز انهماكه بهم .
    وهو يصغي لما يلقى إليه دون أن يبالغ في التعجب
    أو التواضع أو الامتنان أو أي رد فعل داخلي ؛



    الهادئ يسيطر على ما قد يشعر به من فراغ صبر ؛
    أو غضب ؛ أو حدة ؛



    الهادئ يتكلم بدقة ووضوح وإيجاز ؛
    وليس لكلامه تدفق العجول الذي يريد التخلص من عبء يرهقه ؛ ولذا ؛
    يفهم كلامه كل من يسمعه .



    حضور الهادئ يشيع الطمأنينة في نفوس الحاضرين ؛
    ويجعلهم يشعرون معه بأنس ؛ وإقبال على الحياة .



    لا يتقبل الهادئ شيئاً مما يعرض عليه من أفكار وآراء ؛
    إلا ويجيل النظر فيه ؛ ويتثبت من صحة ما يوحى إليه ؛



    المفاجآت ؛ والمعاكسات ؛ وخيبة الأمل ؛ والصدمات وما إليها ؛
    من الأحداث لا تفصله عن الحياة ؛
    أشياء لا تزعزع كيانه ؛ ولا تضعضع توازنه .
    إذا حدث للهادئ خطب رهيب يشل جهود أعوام أو يقضي على آمال جسام ؛
    لا يذهب به الحزن في مجاهل لا رجعة له منها ؛
    ولا يوغل به العذاب في عتمة التشاؤم الخاذل المخذل ؛
    وإنما يحتفظ بثقة في نفسه ؛
    ويستجمع قواه لتلافي النتائج السيئة ؛
    وبناء مستقبل يرضى عنه .



    الهادئ يتألم موضوعياً لا ذاتياً ؛
    بمعنى أنه لا يعطف على نفسه في الملمات الكبار ؛
    ولا يحنق من أجلها ؛
    وإنما يعيد النظر دوماً في الماضي ؛ وبكل روية وأناة ؛
    إلى أن يستعيد قوته رويداً رويداً ؛ وتشتد معنوياته ؛
    فيستأنف خوض معركة الحياة وهو مسلح بالعبر الماضية ؛
    والمواقف السابقة ؛
    حتى إذا واجه معارك جديدة ؛
    قال في نفسه : -
    " لقد عرفت غيرها من قبل ! " ؛



      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 11:01 pm